14.01.2009
إنتظار1
فوق التل، جلستُ القرفصاء. كأني أنتظر شخصا ما. المكان خال. من قادني إلى هذا المكان؟ لاأدري. رفعت نظراتي إلى السماء بعد أن مللت النظر إلى الأفق. شاهدت طائرا يحلق. كأنه أتى لينهي وحدتي. لحظة، غاب عن عيناي. لم يطل غيابه ليعود ويحلق فوق رأسي. أرهبني. حاولت أن أتجاهله. اقترب مني. حط أمامي. لم أتحرك كي لاأزعجه. نظرت إليه. اقترب مني. لم يعد يبعد عني إلا مسافة شبر. تسمر أمامي. فتح جناحيه كأنه يدعوني إليه. أفزعتني جرأته. ورغم ذلك لم أتحرك من مكاني. رفرف بجناحيه كأنه يحاول الطيران. لكنه حط فوق كتفي الأيمن. بدأ يغرد. استأنست بتغريدته الجميلة. أجهل إن كان يعبر عن فرح أو حزن. لمسته بيدي اليسرى. حرك رأسه ثم رفرف ليطير إلى أعلى. صرخت بأعلى صوتي. طلبت منه الرجوع. عاد دون أن يحط ثانية على كتفي. بقي يرفرف حول رأسي. وأنا أنتظر.

15:26 Publié dans Les feuilles perdues | Lien permanent | Commentaires (1) | Envoyer cette note


